الرئيسية - محاكم - سقوط رجل من نافذة يكشف واقعة خيانة زوجية في دبي

سقوط رجل من نافذة يكشف واقعة خيانة زوجية في دبي

سقوط رجل من نافذة يكشف واقعة خيانة زوجية في دبي
سقوط رجل من نافذة يكشف واقعة خيانة زوجية في دبي

أحالت النيابة العامة في دبي، إلى محكمة الجنايات، عاطلاً وجارته (من جنسية دولتين عربيتين)، بتهمة هتك العرض بالرضا. وحسب تحقيقات النيابة العامة، فإنه خلال شهر يناير الماضي، ورد بلاغ عن سقوط شخص من نافذة شقة في الحي الفرنسي بمنطقة المدينة العالمية، فانتقلت دورية من شرطة دبي، وعثرت على هذا الشخص غير قادر على الحركة، فتوجه ضابط الدورية إلى الشقة التي سقط منها وطرق الباب لكن أحداً لم يفتح، فتم استصدار إذن من النيابة العامة ودخول الشقة، حيث وجدت المتهمة وأقرت خلال استجوابها بأن المتهم يسكن في الطابق الأعلى في البناية، وأنه كان لديها بالشقة، وفي هذه الأثناء حضر زوجها وطرق الباب، فأصيب المتهم بالخوف وقفز من النافذة وأصيب بكسر في قدمه، لافتة إلى أنه كان مخموراً حينما حضر إلى الشقة، وأنهما تناولا معاً مشروبات كحولية، وهي المرة الأولى التي يزورها في شقتها.

وعثر رجال الشرطة في الشقة على زجاجات مشروبات كحولية، وشريط من عقار مخدر، فتم إرسال المتهمة إلى إدارة الطب الشرعي، لأخذ عينة من دمها، لتحديد نسبة الكحول في دمها.

وذكر زوج المتهمة، في إفادته للشرطة، أنه «بعث رسالة نصية إلى زوجته يسألها إن كانت في المنزل، فأخبرته بأنها في الخارج، فطلب منها إرسال صورة تؤكد ذلك، وأرسلت له صورة عرف منها أنها تكذب». وأضاف أنه «حضر إلى المنزل، وقبل أن يقرع الباب تصنت وسمع صوت زوجته مع رجل، فطرق الباب لكنها لم تفتح، فحاول استخدام مفتاحه، لكن لم يستطع لوجود مفتاح في الباب من الداخل، وظل يطلب منها فتح الباب لمدة ربع ساعة، حتى فتحت ولاحظ أن زجاج النافذة مفتوح، فسألها عن السبب، فردت: مزاجي». وتابع أنه «غادر وبعد ربع ساعة اتصلت به تبكي، وتخبره بأنها كانت برفقة المتهم الأول، وأنه قفز من النافذة وأصيب، وأن الشرطة تطرق الباب»، مشيراً إلى أن «المتهم الأول كان يعمل معه، وترك العمل منذ ثلاثة أشهر، ووعد زوجته بالزواج فطلبت منه الطلاق قبل نحو ثلاثة أشهر من الواقعة».

شاهد أيضاً

عصابة سرقة السيارات في قبضة شرطة الشارقة

عصابة سرقة السيارات في قبضة شرطة الشارقة

تمكنت أجهزة التحريات والمباحث الجنائية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة من الإطاحة بعصابة تضم أربعة أشخاص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*