اقتصاد و أعمال

ثقة الأعمال في دبي الأعلى منذ 2014

كشفت غرفة تجارة وصناعة دبي، أن تعافي اقتصاد دبي يسير على الطريق الصحيح، إذ سجل المسح الفصلي للغرفة لتوقعات قادة الأعمال بالإمارة للربع الثالث 2021، أعلى نسبة منذ 2014، من ناحية الثقة في بيئة العمل، وتحسن ظروف وأوضاع الأعمال في هذا الفصل.

وتوقع 66 % من قادة الأعمال المشاركون في المسح، تحسن ظروف وأوضاع الأعمال في الربع الثالث 2021، مقارنة بـ 51 % في الربع الثاني، في حين ارتفعت ثقة قادة الأعمال ببيئة العمل، وسجلت 66 %، مقارنة بـ 48 % في الربع الثاني.

ويعود السبب لهذه التوقعات الإيجابية، إلى تعافي الطلب المحلي، نتيجة حملة التطعيم الوطنية المكثفة، التي عززت الطلب المحلي، والتعافي المستمر في أسعار النفط.

وقال حمد بو عميم مدير عام غرفة دبي، إن تحسن ثقة المستثمرين للربع الثالث، المعروف بانخفاض النشاط التجاري والطلب الاستهلاكي، نتيجة الإجازات الصيفية، مؤشر حقيقي إلى واقع بيئة الأعمال بالإمارة، التي نجحت في خفض تداعيات الجائحة، إذ كان للدور الحكومي المتميز، وحزم التحفيز الاقتصادية، وحملات التطعيم المستمرة، الأثر الأكبر في تعزيز ثقة المستثمرين وقادة الأعمال، وهي رسالة لكل المستثمرين حول العالم، بأن عجلة الاقتصاد مستمرة بالدوران في دبي، رغم تحديات الجائحة.

في سياق متصل، رصدت شركة «آي إتش إس ماركيت» البريطانية، للبيانات الاقتصادية، تحسناً متواصلاً في أنشطة الأعمال التجارية بالقطاع الخاص غير النفطي بدبي في يونيو الماضي، من واقع قراءات «مؤشر مديري المشتريات» عن يونيو، والذي أصدرته الشركة أمس. وواصل المؤشر في يونيو، احتفاظه بمكانته أعلى من 50 نقطة، وهو الخط الفاصل بين الانكماش والنمو الاقتصادي، حيث سجل 51 نقطة، ليواصل وجوده في دائرة النمو، وإن كان أقل من قراءة مايو الماضي، والتي بلغت 51.6، وذلك بسبب ارتفاع أسعار المُدخلات الإنتاجية في يونيو، نتيجة ارتفاع أسعار السلع، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع كُلفَة الناتج للشهر الثاني على التوالي. وأفاد المؤشر بتحقيق تحسن في الظروف التشغيلية للقطاع الخاص غير النفطي بعد تراجع تأثير التداعيات الاقتصادية لتفشي جائحة «كوفيد 19»، وارتفاع كلٍ من الناتج وأوامر الشراء الجديدة. ويذكر هنا أن نمو ناتج القطاع هو السابع له على التوالي.