اقتصاد و أعمال

جامعة «محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي» تتلقى 7000 طلب التحاق

أظهرت إحصاءات، صادرة عن جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، أن الفترة من منتصف أكتوبر حتى منتصف ديسمبر الماضيين «شهدت تقديم أكثر من 7000 طلب التحاق بالجامعة من شتى أنحاء الكرة الأرضية، في دفعة العام الجاري، التي تبدأ الدراسة فيها أغسطس المقبل».

ويحظى الطلاب المقبولون بفرصة استكمال دراستهم بمنحة دراسية كاملة، شاملة الرسوم الدراسية بنسبة 100%، مع مخصصات شهرية، وتوفير السكن والعديد من المزايا الأخرى.

وتفصيلاً، أكد الرئيس المؤقت للجامعة، البروفيسور مايكل برادي، الاهتمام القوي من الطلاب بالالتحاق بالجامعة، بمجرد الإعلان عن إطلاقها.

وأضاف أنها أول جامعة على مستوى العالم للدراسات العليا المتخصصة ببحوث الذكاء الاصطناعي، وستكرس جهودها لتدريب رواد المستقبل في هذا المجال، إلى جانب تعزيز دورها كهيئة عالمية المستوى في مجال أبحاث الذكاء الاصطناعي.

وأكدت الجامعة – على موقعها الرسمي – تقديم ثلاثة برامج للماجستير والدكتوراه في مجالات تخصص الذكاء الاصطناعي، تشمل الرؤية الحاسوبية، وتعلم الآلة، ومعالجة اللغات الطبيعية، فيما يعتمد القبول في برامجها على التميز الأكاديمي، حيث تهدف إلى توفير بيئة تتبنى وتثمن ثقافة الاندماج والتطوير.

وتقدم الجامعة منحا دراسية كاملة للطلاب المقبولين، تشمل الرسوم الدراسية بنسبة 100%، وراتباً شهرياً، والعديد من المزايا. إلا أن الحفاظ على المنحة والمزايا، يتطلب الحفاظ على مكانة أكاديمية عالية، والامتثال لمدونة قواعد السلوك بالجامعة والوفاء بالمتطلبات المحددة أثناء الدراسة.

وأكدت الجامعة التركيز على أربعة محاور بحثية رئيسة، الأول، خدمات وجودة الحياة عبر تسخير الذكاء الاصطناعي في الارتقاء بالخدمات التي يقدمها القطاعان الحكومي والخاص. والثاني، خاص بالتقنيات الصناعية والتصنيعية من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية.

ويركز الثالث على نقاط التحول في المستقبل ودعم الذكاء الاصطناعي، ومسيرة التطور في القطاعات الناشئة. أما الرابع، فيعمل على استدامة الموارد عبر استخدام الذكاء الاصطناعي في ترشيد استخدام الموارد الطبيعية الحيوية: المياه العذبة، والنفط، والغاز، والمعادن، والموارد الطبيعية الأخرى، والحفاظ على البيئة الطبيعية للأجيال القادمة.

توظيف الخريجين

تسعى الجامعة إلى توفير أفضل الفرص للطلاب، عبر منصة تتيح لهم التواصل مع شبكة من الشركاء الاستراتيجيين في مجال الذكاء الاصطناعي وغيره من القطاعات ذات الصلة، لتتيح لهم اكتساب الخبرات المهمة عبر منحهم فرصاً تدريبية في مجالات، مثل الرعاية الصحية والاتصالات والتكنولوجيا والهيئات الحكومية والتمويل، وغيرها. ويمكن لهذه الفرص التدريبية أن توفر بوابة نحو الوظائف المستقبلية الواعدة لطلاب جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بعد التخرج.

ومن خلال برامج الإرشاد المهني والتوظيف وفرص التواصل، يقدم قسم شؤون الخريجين للطلاب الأدوات اللازمة لإدارة تطورهم المهني بنجاح، طوال مسيرتهم المهنية.