الرئيسية - تراث الإمارات - التراث البحري … خلجات النفس والمكان

التراث البحري … خلجات النفس والمكان

التراث البحري … خلجات النفس والمكان

التراث البحري ... خلجات النفس والمكان
التراث البحري … خلجات النفس والمكان

“جوانب من التراث البحري في الإمارات” كتاب تراث مميز للمؤلف علي بن ابراهيم الدرورة، يتناول جانب التراث البحري في الدولة، وهو من منشورات مركز زايد للتراث والتاريخ. التراث البحري في الإمارات تراث غني لأنه يسجل خلجات النفس الإنسانية والمكان الجغرافي وعلاقتهما في رحاب البحر، لحظات التصالح معه، أو مكابدة أهواله أو حيث كونت الذاكرة المحلية أساليب وتقاليد وأعرافاً فلكلورية خاصة به.

لذلك، التراث البحري تراث غني أيضاً لأن طبيعة العلاقة مع البحر شملت قطاعاً كبيراً من أبناء الإمارات شأنهم في ذلك شأن أبناء دول الخليج العربي، فقد ارتبطت حياة السكان به ارتباطاً وثيقاً، فهو مصدر الرزق ومصدر الحياة، فكان بذلك مصدراً أيضاً لكنوز من المرويات والحكايات والأهازيج صورت علاقة الناس بالبحر والعيش في رحابه.

فالتراث البحري متعدد لأن البحر يعتبر المصدر الأساسي للحياة، فقد كانت جميع مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية تدور حوله، ولم تكن المناشط الاقتصادية والاجتماعية الأخرى إلا مكملة له أو مرتبطة به، فالأثر الذي تركه على مختلف نواحي الحياة في المنطقة كان عميقاً، وسجلت الذاكرة الجمعية الشعبية في الإمارات صورا متعددة لهذا الأثر الذي لابد من توثيقه ونقله من الذاكرة المخزونة في نفوس كبار السن إلى الكتاب ليظل مرجعا للأجيال المتتالية.

التراث البحري يمثل مادة مهمة لأنه التراث الغالب على منطقة الخليج العربي والغاية من الكتاب هو حفظ التراث أولاً وتقديمه للأجيال ثانياً، للتمسك بعاداتنا وتقاليدنا وهويتنا العربية والإسلامية.

شاهد أيضاً

النفط

بالصور القديمة … النفط نقطة تحوّل في تاريخ الإمارات منذ 1936

بالصور القديمة … النفط نقطة تحوّل في تاريخ الإمارات منذ 1936 شكّل اكتشاف النفط في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *