الرئيسية - محاكم - أبوظبي تنشئ أول قاعة محكمة رقمية في العالم

أبوظبي تنشئ أول قاعة محكمة رقمية في العالم

أكد وزير الدولة، رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي المالي العالمي، أحمد بن علي الصايغ، أن الإمارات تُطوّر حالياً أول قاعة محكمة رقمية في العالم.

وأعلنت هيئة أبوظبي الرقمية ــ خلال فعاليات قمة المستقبل الرقمي للحكومات، التي انطلقت في أبوظبي أمس ــ أنها ستنتهي من تحويل 1300 خدمة حكومية إلى خدمات رقمية بنهاية عام 2021، وجميعها على منصة تفاعلية واحدة مشتركة هي منصة «تم».

وكشفت الهيئة أن الإمارات لم تتعرض لأية هجمات إلكترونية منظمة، سواء من دول أخرى أو من أفراد، لكنها تتصدى لما يقارب 90 محاولة اختراق لمواقع إلكترونية حكومية أو بعض الخدمات شهرياً، يتم رصدها ومعالجتها تلقائياً عن طريق الأنظمة الدفاعية والوقائية للهيئة.

وتفصيلاً، انطلقت فعاليات القمة، التي تنظمها هيئة أبوظبي الرقمية على مدى يومين، بحضور مسؤولين في الحكومتين الاتحادية والمحلية في أبوظبي، بجانب ممثلين لمؤسسات القطاع الخاص.

وأكد الصايغ أن الإمارات تطور حالياً أول قاعة محكمة رقمية في العالم، لتطبيق القانون العام بطريقة مباشرة، وبالاستمرار والرؤية المستقبلية بالنسبة للقرارات التي تتخذ في المحاكم، لتشملها المنصة الموحدة للإجراءات والخدمات الحكومية (تم)، بهدف رفع أية معاناة من ضياع الوقت، لأن التجار ورواد الأعمال يحتاجون إلى إنجاز الإجراءات والمنازعات التجارية دون هدر الوقت.

وقال الصايغ إن «الخدمة الجديدة تمثل البداية في التحول الرقمي بسوق أبوظبي العالمية، وخلال أقل من شهر سندخل عام 2020 بهذه المرحلة الجديدة من الدخول للعصر الرقمي، الذي يعكس جهود حكومة أبوظبي لدعم الابتكار، والمتجسدة في برامج (غداً 21)، التي تضم مجموعة من المبادرات بقيمة 50 مليار درهم، في إطار المسرعات الحكومية للتطوير والاستدامة لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تشكل 95% من المنشآت في الدولة».

وتابع أن «السؤال ليس: هل التغيير قادم؟ بل: هل نحن مستعدون للتغيير؟ والإجابة هي أن دولة الإمارات تتخذ خطوات عدة نحو التحول الرقمي، تجعلها ودول مجلس التعاون الخليجي بوابة التحول الرقمي التي يستفيد منها ثلاثة مليارات شخص، حيث وضعنا خططاً للاستمرار في التأكد من أن القوانين تحمي الأفكار المستقبلية، وجذب رواد الأعمال الموهوبين، ودعم النظام البيئي لبناء مالي ندعمه، وتبني نهج مبني على الثقة لهذا النظام المالي، حتى نحدد الرؤية المستقبلية».

بدوره، أكد وزير الدولة للذكاء الاصطناعي، عمر بن سلطان العلماء، أن العالم في أمس الحاجة لأن تكون الإمارات جزءاً من التكنولوجيا التي تبرز الآن، لافتاً إلى أن المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هو أول من دعا إلى التطلع للمستقبل.

وقال «منذ انطلاق التكنولوجيا في أربعينات القرن الماضي، ودولة الإمارات تتطلع لأن تصبح دولة رائدة عالمياً في مجالات التحول الرقمي، ولدينا 200 جنسية، وهؤلاء يمنحون الإمارات التنوع، وهو عامل مهم جداً في العمليات الرقمية، إضافة إلى عوامل أخرى مرتبطة بالتقنيات والذكاء الاصطناعي».

وأضاف: «منذ عام 2002، لدينا خطوات وتحول هائل منذ المعاملات الإلكترونية، ووصولاً إلى الخدمات الذكية وتطبيقات الهاتف الذكية، ونؤمن بأن الإمارات تستطيع أن تصبح قائدة في هذا المجال، من خلال توفير الحلول الذكية والبرامج التي تمكن الشباب الإماراتي من القطاعات المختلفة، إضافة إلى إطار صناعة السياسة الذي يرتبط بالقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية، ومن أهم العوامل المسؤول عن انتشار الذكاء الاصطناعي»، مشيراً إلى أن تطوير هذا القطاع مسؤولية، ولابد أن نتكاتف للنهوض به، وبناء دولة مسؤولة بالذكاء الاصطناعي، لضمان مستقبل أفضل.

وذكر وزير التغير المناخي والبيئة، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، أن التحول الرقمي بات الشغل الشاغل للجميع، لاسيما في ما يتعلق بتحدياته وأهميته في ضمان الرفاه والخدمات الأفضل للمجتمعات.

وقال الزيودي إن التحول الرقمي بدأ ببطء خلال العقود الماضية، إلا أنه الآن ينتشر على قطاع واسع في مجالات الأعمال.

شاهد أيضاً

«امرأة مجهولة» تساعد عصابة في الاستيلاء على 5 ملايين درهم

«امرأة مجهولة» تساعد عصابة في الاستيلاء على 5 ملايين درهم

أصيبت سيدة أعمال بصدمة حين فوجئت بسحب مبالغ مالية ضخمة، تزيد على خمسة ملايين درهم، …