محاكم

شرطة دبي تعيد مليوني درهم لتاجر في غضون 5 ساعات

أعاد فريق البحث والتحري في مركز شرطة بر دبي حقيبة أموال تحتوي على 2 مليون درهم لتاجر مقيم في الدولة في غضون 5 ساعات فقط، بعد أن تمكنت عصابة مكونة من 3 أشخاص من الجنسية الآسيوية من رصده وتعقبه عقب خروجه من أحد البنوك وضربوه على يده أمام باب بيته واستولوا على الحقيبة وفروا هاربين.

أكد العميد عبدالله خادم بن سرور المعصم مدير مركز شرطة بر دبي أنه تم تلقي بلاغ من غرفة العمليات بواقعة سرقة حقيبة أموال وإصابة صاحبها في منطقة اختصاص بر دبي، حيث تم التواصل مع الدوريات القريبة من موقع البلاغ، حيث تم الوصول خلال دقائق، وتبين أن صاحب الحقيبة تاجر يقيم في الدولة وأصيب في يده نتيجة اعتداء أفراد العصابة عليه وسرقتهم الحقيبة والهروب، حيث لم يتمكن من معرفة أرقام السيارة التي كانت تقلهم بالقرب من بيته.

وأشار العميد المعصم إلى أنه تم الاتصال بالإسعاف لعلاجه والحصول على بعض المعلومات البسيطة التي أدلى بها عن مواصفات الجناة، فيما أكد المجني عليه أنه خرج من البنك ومعه المبلغ ووصل إلى باب بيته، وعند نزوله من السيارة قام اثنان من الجنسية الآسيوية بالاعتداء عليه والاستيلاء على الحقيبة، وتبين أنهم تتبعوه من البنك إلى منزله حيث يقطن، واستغلوا فرصة وجوده بمفرده ونفذوا مهمتهم.

ولفت العميد المعصم إلى أن الدوريات طوقت المنطقة وبدأ العمل بسرعة على المعلومات الأولية التي أدلى بها المجني عليه، وقامت الدوريات بالبحث في المنطقة المحيطة، فيما قام فريق البحث والتحري بمراجعة بعض الكاميرات الموجودة في منطقة البنك وحول المنزل، وفي غضون 5 ساعات تم إلقاء القبض على الجناة أثناء اختبائهم خلف إحدى الجمعيات في السيارة بعد الاشتباه بهم، وعثر على المبلغ بالكامل.

ونوه مدير مركز بر دبي أن سرعة التحرك وخطة العمل المحكمة حالت دون خروجهم من منطقة الاختصاص أو التصرف في المبلغ، وتبين أن الجناة من الجنسية الآسيوية عاطلين عن العمل، وتم إبلاغ التاجر بالقبض عليهم والعثور على المبلغ كاملاً ولم يكن مصدقاً وتقدم بالشكر لشرطة دبي على جهودهم.

من ناحية أخرى دعا العميد المعصم أفراد المجتمع إلى ضرورة الانتباه أثناء حمل مبالغ مالية كبيرة والاستعانة بشركات متخصصة أو على الأقل اصطحاب أحد الأشخاص الموثوق بهم، والحذر من الأفراد الذين يتواجدون في منطقة البنوك وعدم التجاوب معهم في الحديث أو تصديق حيلهم مثل وجود زيت ينزل من السيارة أو وجود عطل في إطارات المركبة وغيرها من الحيل التي تستخدمها عصابات عملاء البنوك، وضرورة الاتصال بشرطة دبي فوراً في حالة الاشتباه في أحد الأشخاص أو وقوع أي عمليات احتيالية.