محاكم

يطيران 7 ساعات لارتكاب جريمة محددة في دبي

من بلدهما الأصلي الذي يبعد عن الدولة أكثر من سبع ساعات طيران، حضر شابان آسيويان إلى دبي، من أجل تنفيذ نوع محدد من الجرائم وهو سرقة الحواسيب وأجهزة التحكم الخاصة بالمعدات الثقيلة مثل الشاحنات والرافعات والحفارات، التي تكون بالعادة متوقفة في الساحات الرملية أو بعيداً عن عيون المارة، من أجل بيعها والتكسب من ورائها بحجة أنها “تجارة مربحة”.

المتهمان وقعا في فخ الأجهزة الأمنية، بعد تسجيل بلاغ عن سرقة حاسوب عبارة عن لوحة تحكم من حفارة ضخمة كانت متوقفة في ساحة رملية مخصصة لركن الشاحنات في منطقة الثنية، ويبلغ ثمنه مع بقية توابعه نحو 53 ألف درهم، ليصار إلى إجراء البحث والتحري عن المسؤولين عن هذه الجريمة.

ولدى إلقاء القبض على أحد المتهمين الذي يحمل تأشيرة زيارة مؤقتة، اعترف أنه تعرف إلى المتهم الثاني في موطنه الأصلي بعد عودته من دولة خليجية كان يعمل فيها بعقد، موضحاً أن “الأخير” عرض عليه مرافقته للسفر الى الإمارات “لجني الأموال” على حد تعبيره، من خلال سرقة أجهزة التحكم الحاسوبية الموجودة في المعدات الثقيلة على مختلف أنواعها، فوافق، وحضرا في الربع الثالث من العام الماضي، وسكنا في منطقة الجافلية، ثم استأجرا سيارة صالون للتنقل بها بين المواقع المختلفة في كل من دبي وأبوظبي، وفي حوزتهما صندوق صغير يحتوي على معدات الجريمة من مفكات ومواد تقطيع وجميع مستلزمات الفك.

وفيما يتصل بواقعة سرقة الآلية الثقيلة المشار إليها في الدعوى، فإنه والمتهم الثاني توجها ليلاً إلى منطقة الثنية، وهناك وقع اختيارهما على رافعة أتلفا قفل بابها، وتمكنا من نزع جهاز الحاسب الآلي خاصتها، وغادرا المكان، قبل أن يتصرفا به ويبيعاه.

ووجهت النيابة العامة إلى المتهمين أمام الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي، تهمة السرقة ليلاً في طريق عام، باستخدام سلاح، من إحدى وسائل النقل، مطالبة بمعاقبتهما وإبعادهما عن الدولة.