الرئيسية - محليات - إنقاذ رضيعة سقطت من ارتفاع 35 متراً

إنقاذ رضيعة سقطت من ارتفاع 35 متراً

أكد استشاري العناية الفائقة للأطفال في مستشفى توام، الدكتور إبراهيم البداينة، أن الطفلة (لين) محمود، التي سقطت من شرفة منزلها في الدور العاشر، على ارتفاع 35 متراً تقريباً، على زجاج سيارة متوقفة في الأسفل، ستغادر وحدة العناية الفائقة للأطفال، خلال أيام قليلة، مضيفاً أنه سيتم تحديد ما إذا كانت ستخرج إلى قسم الأطفال في المستشفى، أم لاستكمال علاجها في مستشفى صقر برأس الخيمة، مشيراً إلى أن فريق وحدة العناية الفائقة بالأطفال، من أطباء وممرضين ومهنيين، نجح في إنقاذ الطفلة، وإفاقتها من غيبوبتها، وفصل جهاز التنفس الاصطناعي عنها لتبدأ في التنفس بصورة طبيعية.

وقال البداينة إن الطفلة تبلغ 19 شهراً، وأدخلت وحدة العناية المركزة في 20 فبراير الماضي، بعد تحويلها من مستشفى صقر، إذ كانت تعاني كسوراً متعددة في الجسم، وإصابات في الصدر والبطن، وتستخدم جهاز التنفس الاصطناعي.

وأكد تشكيل فريق طبي متكامل، ضم التخصصات المطلوبة للحالة، وفي مقدمتها جراحة الأعصاب، وجراحة الأطفال، والعناية المركزة، والأمراض المعدية، وأخصائية التغذية، والعلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي. وقد تمكن الفريق من التعامل مع الحالة بنجاح، مشيراً إلى فصل جهاز التنفس الاصطناعي عن الطفلة بنجاح بعد مرور سبعة أيام على استقبالها.

وتابع البداينة أن «وضع الطفلة السريري مستقر، والعلامات الحيوية مطمئنة، وهي تخضع للعلاج الطبيعي والوظيفي، وتوجد لها تغذية ومتابعة من جراحة الأعصاب وجراحة الأطفال، وأخصائية التغذية»، مشيراً إلى أن «(لين) لا تحتاج إلى إجراء أي جراحة، والخطوة التالية في برنامج علاجها ستكون العلاج التأهيلي والعلاج الطبيعي، لتتعافى من الإصابات الموجودة في جسدها، خصوصاً إصابة الصدر».

وحول الوضع المستقبلي للطفلة، أشار البداينة إلى أن «سقوطها على زجاج سيارة مرن نسبياً أسهم في تخفيف الإصابات التي تعرضت لها نتيجة الارتطام، ما ساعد على تعافيها من كثير من الإصابات. وهناك إصابات تحتاج إلى وقت وعلاج تأهيلي»، موضحاً أن «أشعة الرنين المغنطيسي هي التي ستوضح الحالة مستقبلاً، إلا أن الطفلة تستطيع تحريك جميع أطرافها العلوية والسفلية حالياً، كما أنها تتفاعل مع والديها وتستجيب لإشاراتهما».

ويتألف فريق وحدة العناية الفائقة بالأطفال من أطباء وممرضين ومهنيين في مختلف التخصصات الطبية، إضافة إلى صيادلة وأخصائيين في مجالات عدة، مثل التغذية والدعم الاجتماعي والعلاج الطبيعي، وجميعهم خبراء في رعاية ودعم الأطفال المصابين وعائلاتهم.

كما يوجد متخصصون في علم الأورام، وأمراض الدم، وأمراض القلب، والغدد الصماء، والجهاز الهضمي، وأمراض الكبد، وأمراض الأعصاب، والرئة، والأمراض المعدية، وعلم الوراثة، والأمراض الاستقلابية، وعلم المناعة، والتخصصات الجراحية الدقيقة، على مدار الساعة، طوال أيام الأسبوع، لتقديم الاستشارة الطبية، من أجل رعاية الأطفال المصابين بأمراض خطرة. وتعد وحدة العناية الفائقة بالأطفال مركز الإحالة للحالات الحرجة من جميع إمارات الدولة.

شاهد أيضاً

الإمـارات تُطلق نظـام الإقامـــة الـدائمة والبطاقة الذهبية للوافدين

الإمـارات تُطلق نظـام الإقامـــة الـدائمة والبطاقة الذهبية للوافدين

اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء …