الرئيسية - محليات - 1368 مواطناً ومواطنة يتنافسون في 550 فرصة عمل

1368 مواطناً ومواطنة يتنافسون في 550 فرصة عمل

1368 مواطناً ومواطنة يتنافسون في 550 فرصة عمل
1368 مواطناً ومواطنة يتنافسون في 550 فرصة عمل

سجل 1368 مواطناً ومواطنة، أمس، سيرهم الذاتية وطلبات التوظيف لدى ما يقارب 50 شركة في أربعة قطاعات اقتصادية، خلال اليوم المفتوح للتوظيف، الذي أقيم في مركز المعارض بأبوظبي، وسط تكدس كبير في قاعة المعرض التوظيفي، واستياء كثير من الشباب والفتيات الباحثين عن عمل، بسبب آلية تسجيل طلبات توظيفهم وتوجيههم إلى الشركات عارضة الوظائف.

وفيما أكد طالبو وظائف التحايل على نظام التسجيل، الذي يتيح التقدم لجهة توظيف واحدة، أعرب آخرون ممن حصلوا على فرص وظيفية عن سعادتهم بالوظائف.

وتفصيلاً، شهد اليوم المفتوح للتوظيف، الذي نظمته وزارة الموارد البشرية والتوطين، بالتعاون مع هيئة الموارد البشرية لإمارة أبوظبي، إقبالاً كبيراً من الشباب المواطنين والمواطنات الباحثين عن العمل.

وخلال اليوم التوظيفي المفتوح عرضت 50 شركة عاملة في أربعة قطاعات اقتصادية، هي: الطيران والنقل، والتطوير العقاري، والاتصالات والتكنولوجيا، وقطاع مراكز الخدمة، نحو 550 شاغراً وظيفياً لديها في عدد من المناطق في الدولة، شملت تخصصات ومهناً مختلفة تناسب حملة شهادة الثانوية العامة والدبلوم والدبلوم العالي، بجانب درجتي البكالوريوس والماجستير.

وأكدت وكيل الوزارة المساعد لتنمية الموارد البشرية الوطنية، نورة المرزوقي، أن تنظيم اليوم المفتوح في أبوظبي يأتي ضمن برنامج عمل الأيام المفتوحة للتوظيف، في إطار تحقيق مستهدفات تحدي تسريع التوطين النوعي في القطاعات الأربعة المشار إليها.

وقالت المرزوقي، في تصريح صحافي خلال المعرض، إن «المسؤولين بالشركات المشاركة أجروا مقابلات وظيفية لباحثين عن عمل للوقوف على قدراتهم ومدى توافقها مع متطلبات الوظائف المتاحة، وأثمرت هذه المقابلات عن حصول العديد منهم على عروض عمل لدى هذه الشركات، فيما ترشح آخرون للالتحاق بعدد من الوظائف».

وأضافت أن «الباحثين عن عمل، الذين لم يحظوا بفرصة عمل خلال اليوم المفتوح، تتولى الوزارة إلحاقهم بورش تسهم في خلق فرص جديدة أمامهم».

وأعرب مواطنون ومواطنات مشاركون في اليوم المفتوح ممن حصلوا على الفرص الوظيفية عن سعادتهم بهذه الوظائف، إذ أبدى محمد عبدالله الزعابي، حاصل على بكالوريوس إدارة أعمال، قناعته التامة بالعمل في القطاع الخاص، معتبراً هذه الخطوة مهمة، لاسيما في ظل رعاية ومتابعة وزارة الموارد البشرية والتوطين التي توصلت لصيغ مرضية مع الشركات لتحفيز المواطنين على العمل في القطاع الخاص.

وهو ما أيّده عبدالرحمن أحمد، خريج معهد تقني، لافتاً إلى أن المعرض يؤكد نجاح سياسة الدولة في ملف التوطين.

وقال: «في السابق كنا نرى مشاركات وهمية أو رمزية من قبل العديد من المؤسسات في معارض التوظيف السابقة دون الحصول على أية شواغر وظيفية، لكن اليوم نرى جهوداً واضحة لإنجاح تلك المعارض من خلال استلام عقود العمل المباشرة بعد إجراء المقابلات».

بدورها، رأت فاطمة محمد آل صالح، حاصلة على الثانوية العامة، أن «الإقبال النسائي الكبير على اليوم التوظيفي يعكس حرص المرأة على مشاركة الرجل في كل ما يرتقي بالدولة»، معربة عن تفاؤلها بالحصول على وظيفة تناسبها وترضي طموحها، لاسيما أنها تشارك لأول مرة في مثل هذه المعارض.

في المقابل، أبدى مواطنون باحثون عن عمل استياءهم مما وصفوه بـ«التنظيم الروتيني»، الذي يستغرق وقتاً طويلاً للتسجيل ويحد من فرصهم في الحصول على وظيفة، مؤكدين أنهم لم يلتزموا بآلية التعامل مع منصة واحدة، وتقدموا بسيرهم الذاتية إلى أكثر من جهة توظيفية لم تمانع في التعامل معهم.

وبين عبدالله أحمد آل علي، حاصل على الثانوية العامة، أن آلية التنظيم بواسطة الحصول على رقم للتسجيل، ثم التوجه بعد ذلك إلى منصة توظيفية واحدة تسببت في عملية ازدحام كبيرة جداً، دفعت البعض إلى المغادرة دون استكمال طلباتهم.

وقال آل علي إن «اليوم التوظيفي لم ينظم بشكل جيد، بدءاً من آلية الحصول على رقم للتسجيل، ثم إجراء مقابلة أولية مع ممثلي الوزارة، وعليها يتم توجيه الباحث عن عمل إلى شركة واحدة فقط لإجراء مقابلة عمل معها»، داعياً للعودة إلى نظام المعرض المفتوح.

وهو ما دعا إليه عبدالرحمن العبيدلي، حاصل على دبلوم علاقات عامة، مؤكداً أن النظام القديم يتيح للباحثين عن عمل فرصاً كثيرة للتقدم إلى جهات العمل، عن طريق الحوار المباشر وتقديم السير الذاتية.

وقال العبيدلي: «عملية الفلترة التي أقدم عليها المنظمون لا تخدم الباحثين عن عمل، لأنها تقلل من فرصهم في التقدم بطلب التوظيف لأكثر من جهة، وهو أمر دفعني وعدداً من أصدقائي إلى تقديم السير الذاتية إلى أكثر من شركة داخل المعرض بالمخالفة لنظام المعرض، وما ساعدنا على ذلك موافقة مسؤولي تلك الشركات على إجراء مقابلات معنا».

وأشارت شيخة حمد، حاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال، إلى أن تنظيم المعرض شابه البطء الشديد وأخطاء في توجيه الباحثين عن عمل إلى الجهات المناسبة لهم.

وقالت: «بعد مقابلتي مع مندوب الوزارة وحديثي معه عن مؤهلي وميولي في العمل، تم توجيهي إلى إحدى الشركات لأجري مقابلة العمل، وبمجرد أن ذهبت فوجئت بأنهم يشترطون الخبرة مع المؤهل».

شاهد أيضاً

شرطة دبي تتابع فيديو توزيع أوراق نقدية على المارة

شرطة دبي تتابع فيديو توزيع أوراق نقدية على المارة

أكد مصدر أمنى في شرطة دبي انه جار متابعة وتحديد هوية شخصين يبدو أنهما من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *