الرئيسية - أخبار منوعة - ساعة الملك فاروق تتصدّر مزاد كريستيز للساعات بــــدبي

ساعة الملك فاروق تتصدّر مزاد كريستيز للساعات بــــدبي

ساعة الملك فاروق تتصدّر مزاد كريستيز للساعات بــــدبي
ساعة الملك فاروق تتصدّر مزاد كريستيز للساعات بــــدبي

قالت دار كريستيز إن مزاد الساعات، الذي تستعد لعقده بدبي في 23 مارس المقبل، يضمّ ساعة باتيك فيليب من المقتنيات الشخصية للملك فاروق الأول، وتراوح القيمة التقديرية الأولية للساعة الفريدة بين 400 و800 ألف دولار أميركي. وأشارت «كريستيز» إلى عرض نحو 180 ساعة نخبوية في المزاد، أمام الجمهور، في معرض عام يقام من 19 إلى 23 مارس في فندق أبراج الإمارات بدبي.

والملك فاروق الأول (1920-1965) هو حفيدُ حفيدِ محمد علي باشا، والحاكم العاشر لمصر من سلالة محمد علي باشا.

وحكم الملك فاروق الأول مصر من عام 1936 حتى عام 1952، وعُرف عنه شغفه باقتناء الساعات الفاخرة. وورث الملك فاروق الأول هذا الشغف من أبيه الملك فؤاد الأول، وكلَّف الملك فاروق الأول أشهر دُور الساعات العالمية في حينه بصُنع ساعات له. وطرحت «باتيك فيليب» هذا الطراز في عام 1941، ويُقدَّر أنها صنعت منه 281 ساعة. وكانت دار باتيك فيليب السبَّاقة بين دُور الساعات العالمية في صناعة أول سلسلة من ساعات كرونوغراف ذات التقويم الدائم.

وأضفَت دار الساعات السويسرية لمسة شخصية على هذه التحفة من مقتنيات الملك فاروق الأول، فقد نُقش على ظهرها تاج المملكة المصرية إلى جانب النجمة والهلال من علم المملكة المصرية والحرف F. ويُقال إن الملك فؤاد الأول كان يتفاءل بحرف «الفاء»، لذا اختار لأبنائه الستة أسماء تبدأ بحرف «الفاء»، ومنهم ابنه الملك فاروق الأول صاحب هذه الساعة.

وقال رئيس الساعات لدى «كريستيز» لمنطقة الشرق الأوسط والهند وإفريقيا، ريمي جوليا: «نلمس من الآن اهتماماً واسعاً من مقتنين من بلدان المنطقة وخارجها بساعة باتيك فيليب المملوكة للملك فاروق الأول خلال مزاد كريستيز للساعات الشهر المقبل في دبي، فهذه الساعة مرتبطة بشخصية مصرية عالمية وبحقبة مهمة من تاريخ منطقة الشرق الأوسط».

شاهد أيضاً

«الوطني للأرصاد» يتوقع هطول أمطار الأسبوع الجاري

«الوطني للأرصاد» يتوقع هطول أمطار الأسبوع الجاري

توقع المركز الوطني للأرصاد طقساً رطباً مع إمكانية هطول الأمطار وتشكّل الضباب الخفيف وارتفاع في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*