الرئيسية - أخبار منوعة - سجين بحاجة إلى 544 ألف درهم للعودة إلى أسرته

سجين بحاجة إلى 544 ألف درهم للعودة إلى أسرته

سجين بحاجة إلى 544 ألف درهم للعودة إلى أسرته

يقبع السجين المواطن محمد المهيري (45 عاماً)، خلف قضبان السجن المركزي في دبي، على ذمة قضية مالية، إثر تعثّره في سداد 544 ألف درهم، ويناشد أهل الخير مساعدته في سداد المبلغ، حتى يتم الإفراج عنه والعودة مجدداً إلى أسرته المكونة من ثمانية أفراد.

وروى المهيري قصته، قائلاً: «في عام 1991 استقررت في دبي، حيث عملت في جهات عدة، ومع الوقت استطعت أن أدخّر مبلغاً مالياً، وقررت أن أكوّن أسرة، فتزوجت واستأجرت مسكناً، وكانت حياتي تسير بشكل طبيعي، لكن مصروفات الحياة بدأت في التزايد، إذ رزقني الله بسبعة أبناء، واضطررت إلى التنقل بين المساكن بسبب كبر عدد أفراد الأسرة، وفي ذلك الوقت كنت أعاني عدم قدرتي على سداد المتأخرات الإيجارية».

وتابع: «أعاني مرض البرص، وقبل سنوات ساءت حالتي، وسافرت للعلاج خارج الدولة عن طريق هيئة الصحة في دبي، ودامت فترة العلاج ثلاثة أشهر، لكن جهة عملي اعتبرتها غياباً ولم تَحُل الأوراق التي قدمتها لإثبات أنني كنت أخضع للعلاج دون إنهاء خدماتي، وعندما فشلت في الحصول على عمل بديل، قررت استثمار مبلغ مالي كنت أدّخره، إذ أسست مطعماً وجهزته بالكامل، لكن أموالي نفدت ولم أستطع افتتاحه».

وذكر المهيري: «للأسف عجزت عن سداد قيمة إيجار المحل لمدة عام كامل، واتخذ مالك البناية الإجراءات القانونية ضدي، وأصبح يطالبني بسداد 160 ألفاً و500 درهم، وتزامن هذا البلاغ مع بلاغات قدمها ضدي أصحاب ثلاثة مساكن تنقلت بينها وعجزت عن دفع متأخراتها الإيجارية، وقدرها 383 ألفاً و603 دراهم».

وقال: « هذا وتم التعميم عليّ في قضية المتأخرات المالية، وألقي القبض عليّ، وأودعت السجن المركزي في دبي، بعدها تشردت أسرتي، وأصبح كل فرد منها يقيم في منزل أحد الأخوال أو الأعمام، وأبنائي السبعة وزوجتي مصابون بمرض الثلاسيميا، وهو مشكلة أخرى كانت تعانيها الأسرة، فأحد الأبناء كان يحتاج إلى نقل دم يومياً».

اشارة  إلى أن صندوق الفرج يعمل على مساعدة السجناء المعسرين في تجاوز عقبة الإعسار من خلال مد يد العون لهم لسداد مديونياتهم، وإعادة الاستقرار لهم ولأسرهم، وتجنيبهم الوقوع في براثن الحاجة والعوز.

شاهد أيضاً

الإمارات تهبّ لإغاثة كيرالا

الإمارات تهبّ لإغاثة كيرالا

هبّت دولة الإمارات، أمس، لإغاثة المتضررين من الفيضانات في كيرالا الهندية، بما يعكس روح الصداقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *